ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣ - الحديث ٧٥
[الحديث ٧٥]
٧٥الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْكَلْبِيِّ قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع رَجُلٌ سَاقَ الْهَدْيَ فَعَطِبَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَنْ يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ وَ لَا مَنْ يُعْلِمُهُ أَنَّهُ هَدْيٌ قَالَ يَنْحَرُهُ وَ يَكْتُبُ كِتَاباً وَ يَضَعُهُ عَلَيْهِ لِيَعْلَمَ مَنْ مَرَّ بِهِ أَنَّهُ صَدَقَةٌ.
وَ إِذَا هَلَكَ الْهَدْيُ فَاشْتَرَى مَكَانَهُ غَيْرَهُ ثُمَّ وَجَدَ الْأَوَّلَ فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ ذَبَحَ الْأَوَّلَ وَ إِنْ شَاءَ ذَبَحَ الثَّانِيَ إِلَّا أَنَّهُ مَتَى ذَبَحَ الْأَوَّلَ جَازَ لَهُ بَيْعُ الْأَخِيرِ وَ مَتَى ذَبَحَ الْأَخِيرَ لَزِمَهُ أَنْ يَذْبَحَ الْأَوَّلَ أَيْضاً رَوَى ذَلِكَ
الحديث الخامس و السبعون:
و رواه في الفقيه عن حفص بن البختري [١]. و عمر بن حفص مهمل و لم يذكر كونه كلبيا، و عمر بن أبان الكلبي أبو حفص ثقة، و لا يبعد أن يكون عمر أبي حفص فصحف.
و فيه دلالة على أن الكتاب يصلح حجة، و على الاكتفاء بالتذكية بما يورث العلم العادي و الظن الغالب.
قوله: و إذا هلك الهدي قال المحقق رحمه الله: لو ضاع فأقام بدله، ثم وجد الأول لم يجب ذبح الأخير. و لو ذبح الأخير ذبح الأول ندبا، إلا أن يكون منذورا [٢]. أي بعينه.
[١]من لا يحضره الفقيه ٢/ ٢٩٧، ح ٤.
[٢]شرائع الإسلام ١/ ٢٦٣.